نظم الانتساب وسيلة الانتساب المؤلفات طروحات فكرية

تحت المناقشةالمنتسبونمشاريع بحثية قاموس القران الاعلانات استفسارات وردود

حقائق غير مرئية

نظم الانتساب ونظم الإنتاج العلمي

نظم الانتساب للجمعية
 

كل ما تم طرحه وما يطرح لا يمثل حاله مستقرة ملزمة للجمعية بل يخضع للتغير بعد ان تتبلور الافكار بشكل جماعي لمنح صفة ( الجمعية ) صفتها الموضوعية الصادقة

ديباجة الاهداف وما حملته من شروحات وامثال كانت خارج السياقات التنظيمية للجمعيات المسمات باسماءها وطريقة انشاءها .. جمعيتنا تمتلك صفة خاصة بها وهي في تفردها الفكري وتفردها المنهجي فهي لا تضع شروطا ملزمة بقدر ما تطرح افكارا للمناقشة لتشكيل هيكليتها المرجوة وتبقى ساحتها التنظيمية مفتوحة للنقاش والمناورة الفكرية للوصول الى الافضل والاحسن والاكمل

وندرج ادنا صفات عملية الانتساب

1-    الانتساب للجمعية لا يشكل أي تبعة من أي نوع على المنتسب

2-    لايشترط للمنتسب ان يستمر بانتسابه ويحق له عزل نفسه من الجمعية

3-    لا يكلف المنتسب باي نشاط باسم الجمعية الا طوعا

4-    لاتوجد في قواميس الجمعية طلبات غير البحث العلمي

5-    الانتساب للجمعية لا يمتلك أي مساحه قانونيه سلبيه او ايجابيه

6-    وثائق الجمعيه مفتوحه ولا يوجد شيئا محجوبا عن الاعلان

7-  عضو الجمعيه قد لا يشارك بالبحوث ويمكن ان يكون مستشارا في مجال اختصاصه فعالم الفلك يمكن ان يساعد الباحثين في توفير معلومات

8-    عضو الجمعية يتمتع بنصر الجمعية وان كان النصر في غير اختصاصه

9-  عضو الجمعية ينال شرف ( السابقون السابقون ) الوارد في سورة الواقعة ولا يخفى على الحكيم كم يحمل ( الرواد ) شرفا اعلى من اللاحقين فشرف البدريون ساميا لانهم رواد مسيرة الجهاد... والسبق العلمي له وقاره ووجاهته في جيل العالم ولاجيال لاحقة على جيله  ففي رواية منقولة عن على بن ابي طالب ( العلم تاج على رؤوس العلماء فيموت الملوك وتفنى تيجانهم ويموت العلماء وتبقى تيجانهم )

10-تجديد الفكر الاسلامي واجب كل مكلف والعالم اكثر تكليفا 

 

نظم الإنتاج العلمي

ولادة منظومة فكرية جديدة تعني في موضوعيتها عبور النظم المتعارف عليها وبالتالي فهي تعاني من الضعف الطبيعي المرتبط بصفتها الفتية حيث تبدأ النظم الانتاجية للفكر الوليد كلما ازدادت المساحة الفكرية وتتضح معالم الحاجة للنظم ..

ذلك لا يعني ان ان الوليد الفكري لا يمتلك أي نظم انتاجية كما يجري في المدارس التقليدية سواء الفقهية او الاكاديميه .. المهم هو ان نؤكد ان النظم التقليدية سوف لن تكون نافعة في منظومتنا الفكرية كذلك فان عملية فرض نظم منهجية جديدة تحتاج الى صبر صانعي القرار في جمعية علوم القرءان لان مقاومة القولبة الفكرية يعني معركة عنيدة تحتاج الى صبر يفوق صبر البناء وهو يضع اول لبنة في بناءه وفي نفس الوقت ترتسم في افكاره اخر لبنة سيضعها في ذلك البناء

منهجية الانتاج العلمي لعلماء جمعية علوم القرءان ستكون بمثابة الفأس الذي لا بد ان يهشم المنهجية التقليدية واول حافه حادة ستكون في ذلك الفأس هو ادخال القرءان في اروقة العلم المعاصر

ولغرض ان لا تفتح الجمعية جبهات قتال فكري متعددة وتحاول ان تكون مسيرتها ذات انسيابيه هادئه وتسير بخط متوازي مع المنهج التقليدي المادي والعقائدي لاختزال نقاط التماس الى ادنى حد ممكن فان النهج الذي سيتم اقتراحه في مشروع التأسيس سيكون متواضعا وغير قهري ولا يمتلك نهايات حاده  قد تكون مرفوضه

ذلك لا يعني الضعف والاستكانه الا انه يعني الحكمة في معالجة نقاط التماس الى الوقت الذي تستطيع فيه المنظومة ان تفرض نفسها في الساحة العلمية ويكون لمنهجها وقارا مفروضا على مروجي المنهج التقليدي

( مثال ) حصيات مزدلفه ورمي الجمرات في مناسك الحج عناوين علمية مبالغ في رفعتها وتحتاج الى منهج بحثي له خصوصية المنظومة الفكرية الوليدة ولكن للاسباب الواردة اعلاه فان النهج الجديد سجل حضورا علميا في منهجية المدرسة التقليدية دون ان يكون للمنهج التقليدي اعتراض

في عام 1993 تم جلب كميه مختبريه من حصيات مزدلفه الى بغداد وهي نوع من الحصى يقوم الحاج بجمعه من المشعر الحرام ( مزدلفه ) وهو وادي يتوسط بين وادي عرفه ووادي (منى) ويكون جمع الحصى حصرا في ليلة العاشر من ذي الحج ويكون مجموع الحصى لايقل عن 49 حصاة حجم الواحده منها بحجم حبة البندق وعندما ينتقل الحاج الى منى يرمي في اليوم الاول ( العيد ) سبعة حصيات على موقع يسمى الجمرات وهي ثلاث حيث يقوم الحاج برمي واحدة فقط من الجمرات بعدد سبع حصيات وفي اليوم التالي يرمي الحاج الجمرات الثلاث بمعدل سبع لكل جمرة أي 21 حصاة وفي اليوم الثالث  يكرر الحاج نفس المنسك فيكون الحاج قد اتم مناسك (منى ) راميا ما مجموعه 49 حصاة ...

 تم تأمين مستلزمات مختبر خاص بجهدنا وتم تعيين متخصص بكترولوجي يحمل عدة شهادات اكاديميه اكبرها الدكتوراه في الراديو بايولوجي وتم تنفيذ البرنامج العلمي حسب التفصيل التالي :

 ·   فحصت حصيات مزدلفة في مختبر كلية الهندسة وعرضت النتائج على متخصص في علوم التربة ولم يلاحظ المختص أي مؤشرات غريبه تستحق المتابعة

·   فحصت العينات في جهاز ( كاما كاونتر ) لمعرفة أي نوع من الاشعاع النووي حتى ولو كان بسيطا جدا ولم يلاحظ الفاحص أي مؤشر لوجود أي جرعة اشعاعية

·   تم عمل وسط خمائري مختبري معروف للفاحص وتمت مراقبة عمليات الايض الخلوي وتم التعرف على الوسط الخمائري اضافة لمواصفة الخمائر المعتدة والمتعارف عليها مختبريا

·   تم تأمين وسط خمائري وقسم الى نصفين متناضرين ووضع في احدهما حصية مزدلفه ووضع في الوسط الاخر ( العينة الضابطة ) حصاة اعتيادية بنفس الحجم

·   لوحظ ان العينة الضابطة مارست برنامجها الخلوي بشكل اعتيادي ولوحظ ان الوعاء الذي غمرت فيه حصاة مزدلفة نشطت فيه الخمائر بشكل فعال وملفت للنظر ولوحظ ان المستعمرات البكتيرية تركزت على سطح الحصاة بكثافة كما لوحظ نشاطا غير اعتيادي لعمليات الايض الخلوي كما لوحظ ان جدار الخلية الخمائرية لم يتشقق بعد عدة انقسامات خلويه كما حصل للعينة الضابطة

·        تم تكرار التجربة مرات عديدة وبقيت نفس المؤشرات وقد سجلت بالنسبة للفاحص ثابتة مختبرية مؤكدة

·        صاحبت النتائج مناوراة فكريه عديدة لمعرفة المؤثر الذي سجل ذلك الاختلاف لمخلوق الخلية

·   تم تأمين تجربة مماثلة الا ان الوسط الخمائري قسم الى ثلاثة اوعية كان الاول قد غمرت فيه حصاة مزدلفه والثاني غمرت فيه حصاة عادية والثالث خالي من حصاة حيث اصبحت العينة الضابطة في وعائين .. سجل مختبريا عدم تغيير في سلوكية الخمائر في وعاء مزدلفة وتطابق النشاط الخمائري مع نشاط التجربة السابقة  ولم يظهر أي اختلاف بين الوعاء الذي غمرت فيه حصاة عادية والوعاء الخالي من الحصاة .. تم تكرار التجربة عدة مرات فكانت النتائج مستقرة تماما

·   الاثارات الفكرية كانت لدى الفاحص ( الاخصائي البكترولوجي ) ان حصاة مزدلفه فيها بعض الاملاح او بعض المركبات التي يمكن ان تذوب في الوسط الخمائري والتي من شأنها ان تكون منشطا حيويا للخمائر ... الاثارة الفكرية التي ترسخت لدينا ان السبب غير مادي وهو خارج المادة يقينا لان الشارع المقدس لم يشترط تنقيع الحصى  وشرب نقيعها من قبل الحجيج للحصول على حيوية خلوية لاجسادهم بل وجدنا ان الشارع المقدس قد اكد على ( النية ) في اعمال تلك المناسك ... الاخصائي الاكاديمي يمتلك قاعدة علمية من منهجية مادية راسخة في المدرسة التقليدية ولاجيال عديدة .. الباحث في علوم القرءان كان يحمل في مناورته الفكرية منهجية غير تقليديه لايمكن للاكاديمي المادي قبولها ولو للاستئناس بها .. 

·   طلبنا من الفاحص ان يضع حصاة مزدلفة في انبوبة زجاجية مقفله ويغمرها في الوسط الخمائري وتجري رقابتها مع العينة الضابطة والتي تم وضع الحصاة العادية ايضا في زجاجة مقفلة وتم غمرها في الوسط الخمائري للعينة الضابطة وحصلت المفاجئة ... اتضح ان نتائج التجربة مطابقة للتجارب السابقة رغم العزل المادي الذي اجري بين حصاة مزدلفة والوسط الخمائري .. تأكد للفاحص ان نشاط الخمائر لم يكن لسبب مادي كيميائي او عضوي ووضع احتمالا ضعيفا ( باعترافه ) ان ربما توجد جرعة اشعاعية غير معروفة ادت الى ذلك النشاط البكتيري الملموس الا ان اليقين الذي ترسخ لدينا ان مؤثرا من كينونة العقل هي التي ادت الى ذلك النشاط الخمائري الواضح

·   عندما وضعت اكثر من حصاة في الوسط الخمائري سجل الايض الخلوي نشاطا اكبر حتى لوحظ ان حجم المستعمرات البكتيرية تزايدت حجومها حتى فاض الوعاء المختبري وساحت على طاولة المختبر 

النظم التي استخدمت في المثال السابق كانت تسخير المنهج التقليدي في خدمة المنهج الوليد

ويمكن ان نضع تصورات للمنهج الوليد كما يلي :

 1-  تسخير المنهج التقليدي للمدرسة المادية في خدمة المنهج الوليد حيث تم استخدام المختبر المعاصر والاكاديمي المعاصر في نتاج علمي من ممتلكات منظومة من خارج المدرسة التقليدية ولم يكن للمنهج التقليدي ان يسجل تماسا سالبا مع المنهج الوليد

وهو المنهج الذي استخدم في تجارب حصيات مزدلفة

2-  عند حصول عجز دائم او مؤقت لقدراتنا الفكرية في الامساك بالحقيقة العلمية فان منهج البحث يتحول الى التنازل عن طموح مسك الحقيقة بل يتحول الى طموح مسك صفات الحقيقة وتلك هي سنة ابراهيم عليه السلام

سورة الانعام ( وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقينين 75 فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين 76 فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال ان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين 77 فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون 78 اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين 79 )

المعالجة الفكرية

رصد ابراهيم عليه السلام للكوكب لم يكن معتادا لان فقه قومه ان الهتهم في متناول ايديهم فلماذا رصد النجم وقال هذا ربي ..؟ لانه امسك بصفة الحقيقة لان عقله الشريف قد عجز عن الامساك بالحقيقة التي يبحث عنها وهو الخالق العظيم فبحث في عقله عن صفات الله ومنها الاعلى لان الكوكب عالي ... وامسك بصفة اخرى لله وهي صفة الدوام لله ( الله دائم وليس مؤقت ) لان كل من الكوكب والشمس والقمر قد افل من امامه  وامسك بصفة اخرى لله وهي صفة الكبر لله ( الله اكبر )

الصفات الثلاث

الاعلى

الاكبر

الدائم

صفات تفردية لله سبحانه وتعالى ولا يمكن لاي شيء ان يتصف بها غير الله

العقل الادمي لايمتلك القدرة على تصور الدائم والاكبر والاعلى بحواسه

مهما ادركت حواسنا العلو فالله اعلى

مهما ادركت حواسنا الكبر فالله اكبر

مهما ادركت حواسنا الدوام فالزمن يقطعنا والله دائم لا يقطعه الزمن

فكانت سنة ابراهيم عليه السلام في ( تفكره ) الشريف صفات الله وادرك عند تقليبها في عقله ان الله لا يمكن ان يدرك بالحواس المعتادة للانسان ويدرك بالعقل فقط

البحث عن صفات الحقيقة عندما نكون في الوعاء العلمي ويكون النتاج العلمي في الوصول الى الحقيقة بمسك المزيد من صفاتها

 الاية 4 من سورة الممتحنة ( قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه )

الاية 130 من سورة البقرة ( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه )

بداهة العقل تفرض نفس السنة

لايستطيع احد ان يتعرف على السارق شخصيا قبل فعل السرقة

السارق قبل السرقة حقيقة لا يمكن الامساك بها لان السارق موجود في المجتمع فهو حقيقة

البديل هو البحث في صفات السارق ونضع المعالجات الفكرية استنادا الى تلك الصفات

*الصفة سارق حديقة المنزل .. المعالجة بناء سياج عالي .. انارة حديقة المنزل .. رفع ما هو ثمين ويسهل سرقته من الحديقة

* الصفة سارق المنزل ... المعالجة .. احكام الابواب والشبابيك .. عدم ترك المنزل خاليا

* الصفة سارق عدواني ... المعالجة .. وضع حراسة مسلحة على المنزل

3-    ترابط البديهيات العقلية

رغم ان البديهية لا تمتلك تعريفا ثابتا ومعايير تثبيت البديهية اختلفت لدى علماء الكلام الا ان البديهية يمكن ان تترسخ بترابط اكثر من بديهية لتشكل سلسلة بديهيات يمكن ان تكون منهجا علميا للانتاج العلمي في جمعية علوم القرءان

تمتلك البديهية معيارا مرموقا ومقبولا لدى علماء الكلام ( الفلاسفة ) وهي عندما يحصل اجماع فكري على البديهية مثال ذلك ان الرقم ( 37 ) اكبر من الرقم ( 36 ) الا ان الباحث في علوم القرءان لايعتبر البديهيات الثابتة في الفكر التقليدي ثابتة لديه

( مثال ) الميت لا يعود الى الحياة ... بديهية متفق عليها لدى الفكر التقليدي الا ان علوم القرءان تؤكد عودة الميت على يد مجموعة من بني اسرائيل وتمت اعادته الى الحياة باستخدام تجربة البقرة الواردة في سورة البقرة .. ما هو بديهي في الفكر التقليدي لا يعتمد في الفكر العلمي القرءاني

( مثال ) الطفل حديث الولادة لا قدرة له على الكلام ... بديهية متفق عليها بالاجماع ... عيسى عليه السلام تحدث وهو تحت امه البتول وتحدث في المهد ..

البديهية في عقل المؤمن لها حضور في الإنتاج العلمي

المخلوق دليل وجود الخالق بديهية يتفرد بها المؤمن بالله ولا يعترف ببداهتها الملحد او الوجودي امثال داروين صاحب نظرية التطور والارتقاء

 

وحدانية الخالق بديهية ايمانية

النبوة للمصطفى (ص) بديهية ايمانية

عندما تتبعثر البديهيات في عقل العالم بعلوم القرءان لاتشكل منهجا منظم لانتاج العلم

 عندما تترابط البديهيات في عقل الباحث يقوم نظام للانتاج العلمي

( مثال ) عند قيام صلاة الفجر تكون اشعة الشمس قد اصطدمت بالغلاف الجوى في اعلى رؤسنا ( الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر )

عند قيام صلاة الظهر تكون  اشعةالشمس قد رسمت اقصر ظل لشاخص على الارض

عند قيام صلاة العصر تكون اشعة الشمس قد رسمت ضعف اقصر ظل لشاخص على الارض

عند قيام صلاة المغرب تكون اشعة الشمس قد اختفت

عند قيام صلاة العشاء تكون اشعة الشمس قد غابت عن الغلاف الجوي في اقصى القبة السماوية فوق رؤوسنا

البديهية هي ... ارتباط دوران الارض حول نفسها بالصلاة

البديهية التي ترتبط بها علاقة الشمس واجسادنا مع منسك الصلاه

بديهية عقل المؤمن ( الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )

الفحشاء والمنكر من اعمال العقل

ارتباط الصلاة بالعقل

النتاج العلمي ( في التطبيق الفكري ) العلاقة بين عقولنا وموقعنا مع الشمس

السند القرءاني سنجده في سورة الكهف مع مثل ذا القرنين

سورة الكهف ( حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عنها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب او تتخذ فيهم حسنا 86 قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا 87 واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرا 88

الاثاره القرءانية هي في عملية الربط بين القوم الذين وجدهم ذو القرنين وظلمهم وصلاحهم ومغرب الشمس الظلم والصلاح من قنواة العقل

( حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم دونها سترا 90 )

الاثاره القرءانيه ان ذا القرنين وجد عند مطلع الشمس قوم لم يكونوا ليحتاجوا منه تدخلا ووفق نهج الطرح القرءاني تكون النتيجة ان عقول اولئك القوم متعادلة ويرتبط تعادل عقولهم مع الشمس ايضا

( حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكادون يفقهون قولا 93 )

الاثاره القرءانيه تشير الى موقع بين السدين وعقول القوم ( لايكادون يفقهون قولا ) والموقع مرتبط بالشمس ايضا وهو واضح من نهج الطرح

مغرب الشمس وعقول القوم

مطلع الشمس وعقول القوم

 بين السدين وعقول القوم

سند قرءاني اخر الاية 87 من سورة الاسراء ( اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق اليل      وقرءان الفجر )

الصلاة والشمس ... الصلاة والعقل .. ودلوك الشمس .. وغسق اليل ..

الاية 130 من سورة طه ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )

التسبيح من اعما العقل .. طلوع الشمس وغروبها والقائم بالتسبيح = الشمس والعقل

ويحتمل هذا البحث اسانيد لاعدد لها في عملية الترابط العقلي مع الشمس بصفتها الغالبة (جاذبيتها ) الا اننا في مثال موجز لتوضيح نظام الانتاج العلمي في ربط البديهيات مع بعضها للحصول على المنتوج العلمي ( في التطبيق الفكري )

ربط البديهيات ببعضها نظام منهجي لانتاج المادة العلمية في جمعية علوم القرءان

 4-    استخدام النتاج العلمي من المدرسة التقليدية في انتاج المادة العلمية من علوم القرءان

 هذا النظام وسيله مهمه جدا في الانتاج العلمي لعلوم القرءان وهو من اتحاد الصفات للمادة العلمية المنتجة مع مادة علمية تقليديه 

 ( مثال ) من النتاجات العلمية في المدرسة المعاصرة

الصورة الهيلوغرافية ... صورة الابعاد الثلاثة وهو منتوج علمي نشر في الثمانينات من القرن الماضي

الصورة الهيلوغرافية صورة مجسمة لا تحتاج الى مسطح ببعدين لعرضها ( شاشة ) بل تظهر الصورة في حيز من المكان يتم فيه تقاطع بؤري لمبثق ليزري حيث تظهر الصورة بابعاد ثلاث

 من الممكن تقنيا نقل الصورة الهيلوغرافية عبر الموجة الكهرومغناطيسية من مكان لاخر

فلو تحدث رجل في الصين مثلا ونقلت صورته موجيا الى الهند فان المتحدث سيظهر امام جمهور الناظرين بشكل يوحي انه رجل حقيقي

لو ان احدا من جمهور الحاضرين اراد ان يقدم طعاما لذلك الرجل فان ذلك الرجل يده سوف لن تصل الى الطعام

لان يده الحقيقية التي يستطيع بها امساك الطعام هي في الصين وان ما موجود في الهند هي حالة موجية

اتحاد الصفة

صفة الرجل الموجي اتحدت مع صفة ضيوف ابراهيم عليه السلام ورصد الباحث لتلك الصفة ان ايديهم لا تصل الى الطعام 

الاية 69 من سورة هود ( ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى قال سلاما فما لبث ان جاء بعجل حنيد 69 فلما رءا ايديهم لا تصل الى اليه نكرهم واوجس منهم خيفة قالو لاتخف انا ارسلنا الى قوم لوط 70 )

 الرجل الموجي في الهند وهو يتحدث امام جمهور الناظرين ليس الا موجة تركت اثرا مصورا ادركه جمهور الناظرين ... عقل الرجل في الصين ارتبط بتلك الموجة فاصبح الرجل الموجي قادرا على الكلام في الهند ...

 الموجة المجردة في الهند لا تمتلك القدرة على الكلام

الرجل في الصين يمتلك القدرة على الكلام لان عقله معه

 ارتباط الموجة وهي في الهند بعقل الرجل وهو في الصين امكن جمهور الناظرين ان يشاهدوه ويسمعون حديثه ولو قدم احدهم اليه قدحا من الماء فهو لا يستطيع الامساك به

 الرجل الموجي في الهند لايستطيع ان يدرك ان احد ناظريه كان خائفا لان عقله في الصين

 ضيوف ابراهيم عليه السلام ادركوا ان ابراهيم قد اوجس منهم خيفة فكان عقلهم معهم وليس في مكان اخر

 النتاج العلمي : ضيوف ابراهيم عليه السلام حالة موجية يرتبط بها العقل كينونة

 الرجل الموجي في الهند ارتبط العقل به تقنيا وليس بكينونته ( ارتباط طارئ)

 اذا تكون الملائكة مخلوقات موجية ارتبط العقل بها خلقا وليس بشكل طارئ

 الملائكة

 موجة عاقلة

 5-   نظم قراءة القرءان

*قراءة القرءان تمثل مركز الدائرة الفكرية لعلوم القرءان

*مصدرية المادة العلمية تبدأ من القرءان

*قراءة القرءان مدرسة علمية لو قدر لها ان تبدأ فلا يتصور العقل ان تكون لها نهايه ... القرءان يمثل عناوين كلمات الله فلو اريد لكلمات الله ان تسطر فان البحر لوكان مدادا وامددناه بسبع ابحر فلن تنتهي كلمات الله الاية 27 من سورة لقمان ( والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ) لذلك فان عملية استيعاب نظم قراءة القرءان لا يمكن ان تستكمل ويبقى قاموس تلك النظم مفتوحا لاجيال واجيال حتى يحكم الله حكمه في اطلاق ولاية القرءان على الناس كافة .

ملفات هذه الجمعية سوف تحمل المزيد من البيانات حول الموضوع لمركزيته الا ان ادراج نظم قراءة القرءان ظمن نظم الجمعية له ما يبرره في تحديد زاوية البدئ ليكون المسار في الاتجاه الصحيح .

 ( مثال ) الاية 37 من سورة ال عمران ( كلما دخل عليها زكريا المحراب )

الاية 39 من سورة ال عمران ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب )

الاية 11 من سورة مريم ( فخرج على قومه من المحراب )

الاية 21 من سورة ص ( وهل اتاك نبأ الخصم اذ تسوروا المحراب )

الاية 13 من سورة سبأ ( يعملون له مايشاء من محاريب )

·      المحراب لفظ قرءاني

·  المحراب ( عربيا ) الة حرب وهو من ( حارب , يحارب , محراب ) على وزن ( سجد , يسجد , مسجد ) 

·      المحراب مكان للصلاة ..الاية 39 ال عمران

·      المحراب له مخرج الاية 11 سورة مريم

·      المحراب له مدخل الاية 37 من سورة ال عمران

·      المحراب له سور الاية 21 من سورة ص

·      المحاريب تصنع الاية 13 سورة سبأ

البيانات السبعة اعلاه تضع عقل الباحث في اضطراب واضح

*المحراب في اعرافنا ومقاصدنا هو مكان صلاة المصلي ولايدل أي دلالة على انه الة حرب

*المحراب في مقاصدنا ( مكان الصلاة ) ليس له مدخل

* المحراب في مقاصدنا ( مكان الصلاة ) ليس له مخرج

* المحراب في مقاصدنا ( مكان الصلاة ) ليس له سور

* مقيم الصلاة في المحراب لايجوز مناداته فكيف تنادي الملائكة زكريا عليه السلام وهو مقيم الصلاة ..! هل الملائكة لا تعرف ضوابط الصلاة !! الملائكة عباد صالحين فكيف تفوتهم مثل هذه الناقصة !

* مقيم الصلاة لايستطيع ان يصلي في عدة محاريب .. لماذا يعمل الجن ( محاريب )  لسليمان عليه السلام ..!! ولماذا الجان هم الذين يعملون المحاريب .. محاريبنا نبنيها بانفسنا ولم يعترض عليها احد من السابقين او اللاحقين ... لماذا اختص الجان بعمل محاريب لسليمان ..؟ هل هي خصوصية سليمان عليه السلام ..؟ ام خصوصية المحاريب التي عملت لسليمان ..؟

* المحراب لفظ قرءاني لا يتطابق مع المحراب في مقاصدنا

 المكلف يستطيع ان يمارس منسكه دون الاهتمام بالاثارة التي سطرت انفا .. العالم يعاني من اضطراب عقله ازاء مفاهيم لايستطيع ترتيبها في عقله .. كيف يكون ايمان العالم وهو مضطرب في التفاصيل ..!!

  هل اغفال هذا الاضطراب حكمة حكيم ..؟ من مركز هذا الاضطراب تولد النداء لهذه الجمعية ليكون العالم في مقعده العلمي غير غافل ( ليكون من الموقنين ) ... الغفلة امر خطير اذا غلف عقول العلماء .. المكلفون سيكونون اقل وزرا يوم القيامة لان اتهامهم بالغفلة لا حق فيه ... العلماء هم المكلفون برفع الغفلة والامعان  فكريا في مورد الحكمة المنزه من الريب ( القرءان العظيم )

 ولغرض بيان النتيجة بموجز منضغط فان الاضطراب الذي تحصل بالمعالجة المسطورة انفا يرتفع من العقل ليسجل العقل انتاجا علميا مهما

 الحرب في الفهم القرءاني

صراع قوى

عندما يتحارب المتحاربون انما تتصارع قواهم فالحرب صراع قوى

الصلاة مرتبطة بالشمس

الشمس بجاذبيتها تمثل قوه

الارض بجاذبيتها ( قطبيها ) تمثل قوه

مكان الصلاة ( المحراب ) تتصارع فيه القوى فهو محراب

له سور وهي اشاره لقيام حقل مغنطي حول المصلي

له مدخل وهو يعني وجود نقطة في الحقل المغنطي تسمح بدخول قوة مضافة

له مخرج وهو يعني ان الحقل المغنطي فيه نقطة تسمح بخروج قوة فائضة

سليمان كان يحتاج الى مزيد من الاجهزة القادرة على مصارعة القوى

( نحن لا نفسر القرءان بل نؤمن به ومنه نصنع العلم )

ليس من الحكمة ان تطرح بيانات مهمة بايجاز موجز الا  ان مسودة مقترح الجمعية تظمنت نداء الى العلماء يستوجب على ساطر السطور فيه ان يروج له بطرح اثارة قد تثير اهتمام الباحثين عن اليقين

 مقاصد الله في القرءان تمنح الباحث منهجية البحث وصولا الى الثابت العلمي

 النتيجة العلمية من القرءان العظيم تكون اعظم من نتاجات العلم المعاصر لان صفة العظمة تنتقل من القرءان الى نتائج القرءان العلمية

 6- من نظم البحث في علوم القرءان هو الامساك بالأثر وصولا للمؤثر وهي سنة ايمانية واسعة المساحة ومنها الامساك بالمخلوق وصولا للخالق وهذه الدائرة الفكرية هي التي منحت المكلفين الرغبة في طاعة الله سبحانه وتعالى ومن سورة يس ( الذين يؤمنون بالغيب فبشرهم بمغفرة واجر كريم ) ولعل وسعة هذه الدائرة الفكرية تسبب متاهة لدى الباحث في علوم القرءان الا انها تمثل له منهجية بحثية مرموقة ويشترط فيها الحذر الشديد

المناورة البحثية التي روجت مع حصيات مزدلفة في سطور سابقة تمحورت في منهج مراقبة اثر العقل الذي ارتبط بالحصيات وقد قام الباحث بمراقبة ذلك الاثر من خلال رقابته لعقل مخلوق خمائري في وسط خمائري معروف لديه ...

 هذه المنهجية استخدمت في المدرسة التقليدية بحدود ضيقة جدا مثالها ما استنبط فكريا عند اكتشاف جسيمات المادة الثلاث ( النيوترون , البروتون , الالكترون ) ولم تكن الاجهزة المختبرية قادرة على مسك تلك الجسيمات بشكل يقيني الا ان اثار تلك الجسيمات تم الامساك بها من خلال تجارب كيميائية وفيزيائية ومنها استطاع العلماء ان يثبتوا الاوزان الذرية والاعداد الذرية واتجاه حركة الالكترون كذلك مداراته حول النواة ... كل ذلك تم من خلال الاثر لمعرفة المؤثر المدرسة التقليدية ( ايدولوجيا ) كانت تمنح علماء الفترة السابقة صلاحيات اوسع من العلماء المعاصرين واصبح علماء اليوم اكثر تحجيما من علماء الامس حيث تضيق دائرة الاثر والمؤثر في برامجيات العلوم المعاصرة

بالامس القريب كان نتاج العلاج السريري كافيا لمنح الفريق الطبي ثابتا علميا معترفا به .. الانكفاءات الكبيرة التي واجهت المدرسة الطبية حجمت العلماء كثيرا في اعتماد تلك المنهجية والسبب يقوم في احتمالية الخطأ الذي لايمكن رصده الى بعد فترة طويلة من الزمن ...

( مثال ) اقراص منع الحمل استقرت سريريا لفترة تزيد على نصف قرن .. فوجئ المجتمع المتحضر ان تلك الاقراص سببا مباشرا في سرطان الثدي لدى النساء ...

مخاوف الخطأ عالية في المدرسة التقليدية

مخاوف الخطأ معدومة عند الباحث في علوم القرءان لان مصدره العلمي هو قرءان محكم البيان من مصدر خالق الخلق

من هذه النتيجة الفكرية تستقر في عقل الباحث ثابتة مهمة ترفع عنه مخاوف الخطأ ... الخطأ في فهم القرءان هو الذي يشكل دائرة مخاوف اقل وقعا من مخاوف المدرسة التقليدية .. يضاف الى ذلك فان الجانب الربحي الذي تتمنطق به المدرسة التقليدية يجعل من الباحث اكثر خطورة عندما يقوم الشك في مصداقية نتاجه العلمي لان الباحث يمتلك محفزات ربحية تسجل له اهمية تفوق اهمية النتاج العلمي نفسه ... نزاهة العلماء المعاصرين تضررت بسبب الفوارق الطبقية الكبيرة التي تمر بها الحضارات المعاصرة

 لايمكن الامساك بالعقل الا من خلال اثره

لايمكن الامساك بالعقل الا من خلال علوم الله المثلى

لايمكن التعرف على علوم الله المثلى الا من خلال قراءة القرءان

لايمكن قرءاة القرءان علميا الا من خلال قرئه الثاني

 7-   الاثاره القرءانية

يستطيع الباحث في علوم القرءان ان يعتمد الاثارة القرءانية مصدرا بحثيا ويعالج الاثارة التي يختارها للوصول الى المادة العلمية من القرءان

 ( امثله )

·       الحروف المقطعة في القرءان

·       مواقيت الصلاة والشمس

·       السماوات السبع

·       نومة اصحاب الكهف

·       جعل الله الكعبة البيت الحرام

·       نقل عرش بلقيس من اليمن الى بيت المقدس قبل ان يرتد الطرف

·       ضيوف ابراهيم عليه السلام

·       كلام عيسى عليه السلام في المهد

·       ولادة عيسى عليه السلام بلا اب

·   الوحي الى النحل وهو مخلوق لا يمتلك جملة عصبية متطورة ويمتلك نظم اقتصادية ونظم سياسية ونظم ادارية ونظم دفاعية

·       مفهوم المحراب في القرءان

·       بعث نبي الله العزير عليه السلام في الدنيا وبعث حماره وطعامه

·       يأجوج ومأجوج .. هل هي اسماء ام صفات

·       القمر وما هو معناه

·        الشمس وما هو معناها ومن سماها شمسا

·       الزمن وانواعه وابعاده

 

فيض لا ينتهي من الاثارات القرءانية ولو اجتمع لاحصائها اجيال واجيال من علماء حتى تقوم الساعة ولكننا ندخل في حيازتنا الفكرية ما

1-   ما نحن قادرون على فهمه

2-   ما هو حاكم في حاجاتنا

3-   ماهو حاكم في تكليفنا الشرعي كالصلاة وكينونتها

4-   ما هو فيه نصر للمسلمين مثل فهم منافع منسك الذبح الحلال

5-   ما هو فيه دفاع عن كياننا وهو السبق العلمي في حافات العلوم المعاصرة

6-   ما هو نافع للبشرية جميعا مثل ايجاد حلول لظاهرة اختلال طبقة الاوزون

7-   ما هو حاكم في مستقبل اولادنا مثل الحصانة من ضياع الايمان بين الناس

8-   ما هو فاعل في توحيد المسلمين وانهاء دور المذاهب

9-   ما هو فاعل في ترسيخ الحكم الشرعي بسند علمي مثل الجواز بالزواج من اربعة والتطليق ثلاثا

10-                     ماهو ضروري لبناء سلسلة نتاجات علمية مثل كينونة القبلة وارتباط تلك الكينونة بعلوم العقل

قنواة العقل قد تضيق في بعض صفاتها ولكنها تنفتح في اسمى صفاتها لنهل العلم من منهل العلم

القرءان العظيم